تـــــــــــــــوأم روحــــــــــــــــى

: مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك لدخول المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه والمشاركه معنا

مرحبا بكم فى منتديات توأم روحى


    بين فيل ابرهه وهدهد سليمان عظه وعبره

    شاطر
    avatar
    sunset
    Admin
    Admin

    عدد الرسائل : 1368
    العمر : 38
    البلد :
    تاريخ التسجيل : 03/04/2008

    default بين فيل ابرهه وهدهد سليمان عظه وعبره

    مُساهمة من طرف sunset في الإثنين 30 مارس 2009, 12:15 pm

    مقال للدكتور محمد المحمدي ابداع

    نقلتها لمن يريد الفائده


    بين فيل أبرهة وهدهد سليمان عليه السلام



    لا شك أن عظمة القرآن ومعجزاته خالدة لا تتوقف، ولا تحيط بها أحد في أي زمان، ولا مكان، وكلما حاولنا أن نرتشف من فيض دروسه العظيمة إزددنا عطشاً وشوقا للمزيد، خاصة ونحن نرى كم نخرج منه في كل مرة محاولين الصيد بالدر العظيم، الذي لم يكن ليخطر لأحد ببال.
    فهل يتصور أحد أن في فيل أبرهة دروس كما كان في النحل والنمل والهدهد وحتى العنكبوت.... ؟!
    نعم وأي دروس فهيا عسى الله سبحانه وتعالى أن يروينا.
    1- ما الذي يمثله الفيل في جيش أبرهة؟
    إذا حاولنا تدبر دور الفيل في جيش أبرهة فإننا سوف نجد أنه يمثل خبرة عسكرية غير عادية، تميزه عن غيره من الجيوش وخاصة ما كان سائداً في جزيرة العرب حينئذ والذين لم يكن لهم عهد بالفيلة ولا يجربها كالفرس والحبشة.
    ولا نستطيع أن نعتبر الفيل مجرد معدة أو آلة عسكرية مبتكرة، فهو أكثر من مجرد آلة، إذ إن الفيل يشعر ويحس وله وجدان وتواجد حتى وإن لم نفهمه أو نتفهنه.
    من هنا وبلغة "7's" فإن الفيل يعتبر بمثابة أهم مهارة "Skills" من المهارات المختلفة في جيش أبرهة والتي استخدمها في حروبه السابقة ضد كافة أعدائه، ولقد أبلى معه بلاءً حسناً وأثبت درجة عالية من الكفاءة والفعالية والاعتمادية. <انظر الشكل المرفق"هي نموذج استراتيجية مجموعة ميكنزي الاستشارية في التحليل التنظيمي والاستراتيجي".>

    لرؤية الشكل اضغظ هنا

    http://img186.imageshack.us/img186/479/newimagejq7.gif











    وظل الفيل يؤدي مهمته مع جيش أبرهة طالما كان يحارب في ظل غاية وقيم عامة لا تتعارض مع ما يؤمن به وما يراه من قيم.
    حيث كان أبرهة يحارب مشركين وهو من أهل الكتاب الذين يدينون بالنصرانية والتي تعتبر- بلاشك- أفضل من مشركي العرب أو الفرس حينئذ.

    توافقية العناصر السبعة:
    ومن ثم فإن العناصر السبعة السابقة "شكل 1" كانت تسير في شكل منظومة متكاملة متوافقة بكل عناصرها كما يبينهما "شكل 2"

    لمشاهدة الشكل اضغط هنا

    http://img301.imageshack.us/img301/7693/picture3da7.jpg



    أبرهة يغير من قيمه واستراتيجيته:
    لكن طرأ على هذه المنظومة ما يخرجعن هذا التوافق، حيث اختلفت وتغيرت رسالة وقيم أبرهة، ولم تهد مجرد دفاع عن حق، أو نشر للعدل، أو دعوة للإيمان بالله العلي العظيم، كما كان حال سليمان عليه السلام مثلاً، ولكنه انطوت نفسه على حقد دفين على الكعبة البيت الحرام، وربما- وهذا ما أرجحه- أراد توجيه ضربة كاسحة لهذا البيت تؤدي إلى هدمة وإزالته من الوجود واحتلال مكة التي تمثل قبلة العرب، ومنع أي محاولة لأن يقوم لهم قائمة بعد ذلك وخاصة والضربة لهم ليست في الأطراف، وإنما في القلب.
    وهو بذلك إنما يكون قد انتهج فيما يعرف الآن في الاستراتيجية العسكرية "بالعذبة الاستباقية" الوقائية من وجهة نظره لأيه محاولات قد يعيد لهذه القبائل المتناثرة رابطتها وتقوي من شوكتها ومن ثم تمثل تهديداً مباشراً أو غير مباشر لمصالحه ومصالح من يخدمهم من ملوط الحبشة والروم.
    ولا أستبعد أن تكون ارهاصات وتنبؤات الرهبان والكهان باقتراب موعد النبي الجديد الذي سوف يبعث في جزيرة العرب، كانت مائلة نصب عينيه.
    فالتمس الحجج والمبررات التي لم يعدمها كما يفعل المعتدون الظاعون في كل زمان ومكان- لمهاجمة مكة وهدم الكعبة وبسط نفوذه وسيطرته عليها، لكبت هذا القادم الجديد المرتقب قبل أن يظهر، باعتبار أن هذا المكان هو مصدر الخطر والإرهاب والإرهابيين الذين يمكن أن يقلقوه ويجهضوا أي مشروع امبراطور استعماري له في المنطقة.
    وإلا فلا معنى ولا منطق كما حاولوا تعليمنا أن الأملا لم يكن إلا مجرد انتقام صبياني يمثل رد فعل لأفعال صبيانية ضد ما كان قد بناه قليس ظيم في أرض اليمن ليحج الناس إليه ويصرفهم بذلك عن البيت الحرام بمكة.
    حتى وإن تمعنا في هذه الرواية فسوف نجد أن النية مبيتة لمحاربة البيت الحرام الذي هو موطن القادم الجديد المرتقب المخلص للعرب حماهم فيه في ضعف وذل وهوان، وذلك باحتلال اليمن وإحاطته من الأطراف المحيطة فاليمن من الجنوب محتلة من الحبشة بجيش أبرهة، والشام من الشمال محتلة من الروم بواسطة الفساستة والعراق والسيرة محتلين من الفرس بعمالة المناذرة.
    لكن الأمر كبر لدى أبرهة واستبدت به كبرياء الجهالة، وغرور القوة فقرر ألا يكتفي بمجرد ضرب الأطراف واحتلالها، وإنما الاتجاه إلى القلب ذاته وضربه ضربة قاضية في الصميم، تستبق الأحداث وتقضي تماماً على أية فرصة لبذوغ أو نجاح هذا القادم الجديد المرتقب..!!

    واعتبروا يا أولي الألباب:
    لا شك أن ما حدث هو عبرة كبيرة ودروس عظيمة لكل من له عقل ولب، خاصة وأن مثله يتكرر ويحدث في كل زمان ومكان، ولكن مع اختلاف الأشخاص والأسماء والأزمات، ولكم ربما دون اختلاف الأماكن مع سياق نفس الدوافع والذرائع والحجج، من ضربة استباقية، ومحاربة للإرهاب...!! ، وتجفيف منابعه.. !!
    فاعتبروا يا أولي الألباب.

    وماذا عن الفيل؟
    لقد اعتبر أبرهة أن الفيل هو أهم مهارة يمكن استخدامها كأداة فعالة لتحقيق أهدافه وتنفيذ استراتيجيته، وذلك لأن العرب إذا حاولوا منعه والتصدى له فأقصى ما يملكونه هو الخيل، والتي تجعل من الفيلة ولا تقوي على مواجهتها.
    كما أنه سيقوم بعد ذلك بوظيفة أخرى لا تقل أهمية وهي تنفيذ عملية الهدم ذاتها للكعبة بأكبر درجة من الكفاءة والفعالية.
    ولذلك ان احتفاء أبرهة بالفيل كبيراً وجعله في مقدمة جيشه.

    التضارب التنظيمي:
    لكن هنا بدأت تظهر بوادر التنقض والتضارب والاختلاف التنظيمي بشكل واضح.
    حيث بدأت قيم وتوجهات أبرهة تتناقض مع قيمه السابقة والمفروض أن يعمل على إعلائها وخاصة ما كان منها يتصل بكبت الظلم ودحره وإعلاء الحق ونصره...!
    وبدلاً من ذلك سيطرت عليه قيم العدوان والاستعلاء الظالم والحقد والحسد، والغاية الفاسدة وأراد أن يتوجه بكل قوته وطاقته لتحقيق غايته العليا الفاسدة باتباع استراتيجية عدوانية توسعية يهدم من خلالها الكعبة ويحتل مكة.
    لكن هل سارت سائر العناصر السبعة الأخرى معه بنفس الدرجة من التوافق والتناسق؟؟؟
    لا شك أن الإجابة كان لا، ولقد ظهر عكس ذلك درجة في التناقض والاختلاف الواضح وخاصة بين القيم الفاسدة الجديدة وبين الفيل الذي يتفهم تلك القيم ولم يؤمن بها ولم يقتنع مجرد اقتناع، ومن ثم لم يعمل لوصفها موضع التطبيق وأصبحت عناصر التنظيم متضاربة متنافرة (شكل 3) فاختلفت التوجهات واختلفت الأفعال والتصرفات، ووصلت إلى درجة من التضارب الشديد الذي وصل إلى حد سير الفيل في عكس تلك التوجهات والقيم تماماً حينما رفض بشكل قاطع الانصياع لأوامر أبرهة باستكمال السير لدخول مكة وهدم الكعبة.

    لمشاهدة الشكل اضغط هنا

    http://img510.imageshack.us/img510/2686/picture4hn5.jpg



    شكل 3
    التضارب والاختلاف التنظيمي



    وفشل أبرهة:
    هكذا كانت النهاية التي لابد من الوصول إليها في ظل منظمة ذات قيم فاسدة وتوجهات جائرة لا يلتفت حولها الفضلاء من أعضائها، ولا يؤمنون بها ولا نبروا بالتالي للعمل على تحقيقها ووضعها موضع التطبيق، وكانت النتيجة كما نعلم جميعاً، قال تعالى: " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ (5)"


    مقارنة بين الفيل والهدهد:
    سبق أن تكلمنا عن هدهد سليمان وكيف كان يعيش بكيانه ووجدانه رسالة سليمان ويؤمن بقيمه العليا، ليس هذا فحسب بل ويعمل بكل ما في وسعه ليضعها موضع التطبيق، حتى وإن تعدى ذلك دوره المحدد، إلى دور أكثر اتساعاً واختلافاً.
    بينما الفيل في ظل قيم فاسدة ورسالة غير واضحة ولا مفهومه له امتنع عن حتى مجرد القيام بدوره الذي جيء به من أجله.. فانظر وتأمل واعتبر.

    دروس وعبر لمنظماتنا وقادتنا:
    لاشك أن ما سبق أن تناولناه قد أوضح دروساً وعبراً جلية ولكننا سنحاول فقط تلخيصها لكل ذي عينين وبصيرة، وأهمها:
    1- على القائد الاستراتيجي الأعلى أن يضع نصب عينيه دائماً أنه إنما يقود عناصر سبعة متكاملة.
    2- وأن مهمته التي لا يجب أن يغفل عنها لحظة ولا برهة أن يتأكد دائماً من مدى توافقية هذه العناصر وتآلفها كما هو الحال في شكل (2) ولابد منها تصل بأيه حال من الأحوال إلى ما يمكن أ، يمثل شكل (3).
    3- أن أهم ما يجب أن يبدأ به القائد الاستراتيجي الفعال هو أن يتبني قيماً إيجابية واضحة (الدائرة الوسطى) وأن تكون هذه القيم ليست قيمة واحدة فقط، وإنما يجب أن يعمل لتكون بمثابة قيماً عامة مشتركة لجميع من معه فيصبحوا:
    - عارفين لها.
    - مقتنعين بها.
    - مؤمنين بإمكانية تحقيقها.
    - عاملين بك وسعهم لإنجازها وإنجاحها في الواقع.
    4- إن أهم ما يشكل تلك القيم هي ما تعمل القيادة الاستراتيجية ابتداءً على وضعه من:
    - رسالة mission
    - ورؤية Vision
    - وغايات واهداف عامة عليا.
    - وقيم ومبادئ سامية.
    5- ولذلك لم تعد القيادة الاستراتيجية مجرد تصرفات أو أعمال وتحركات هنا وهناك، وإنما أصبحت القيادة الاستراتيجية العظيمة الآن تقاس بمقدار ما تبينه وتفعله من هذه الأشياء الأساسية والتي تجعلها بحق قيادة تحويلية Transformational ذات رؤية Visionary ورسالة Missionary وقيمة Value-Oriented Leadership.

    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا كذلك، ويجعل قادة المسلمين جميعاً في كل مكان وزمان كذلك، وأن يلهمنا الرشد ويوفقنا للحق، ويبصرنا بأمر ديننا ودنيانا، ويهدينا صراطه المستقيم، إنه نعم المولى، ونعم النصير.



    أ.د محمد المحمدي الماضي


    الى هنا انتهى كلام الكاتب
    ولنا هنا وقفه
    ان فيل ابرهه ابى ان يخالف قيمه وانا هنا احط مليون خط تحت كلمه قيمه
    بس الاول اكمل علشان كلامى يكون اوضح
    وهدد سليمان عندما راى سبا وما يعبدونه استنكر هذا وعاب عليهم بعبداتهم لغير الله
    فاين نحن منهم

    هل تعلمون ان من اسباب السقوط في جهنم اعاذنا الله منها هو التبعيه
    استمع لقول الرحمن جل وعلى
    في سياق رد اهل النار على الملائكه بسبب دخولهم النار كان من ضمن هذه الاسباب
    (وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين)
    يا اللــــــــــــــــــــــــــــه
    تامل معى مره اخرى
    (كنا نخوض مع الخائضين)
    يالها من مصيبه الفيل يابي والهدهد يستنكر ونحن امعه لا راى لنا ولا هويه زى ما بنقول بالعاميه
    يمين يمين شمال شمال
    الم يان لنا ان نتسنى ونفكر ونتدبر
    اسف للاطاله لكن الموضوع جميل واستفذنى
    ولو قعدت ارد عليه اليوم كله مش هنتهى
    لكن اتمنى ان يكون قصدى وصل
    تحياتى

    sunset
    Question


    http://i11.servimg.com/u/f11/12/21/93/94/nopost12.gif
    اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد
    فما ابعدك يا تارك الصلاه
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ









    [u][b][i]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 23 سبتمبر 2017, 11:13 am